مكونات الصورة الذهنية

الصورة الذهنية

[mhc_section admin_label=”section”][mhc_row admin_label=”row”][mhc_column type=”4_4″][mhc_text admin_label=”نص” background_layout=”light” text_orientation=”right” animation=”off”]

مكونات الصورة الذهنية

تُعد الصورة الذهنية  من أهم المصطلحات التسويقية وأكثرها عبقرية، بل إن الشركات العملاقة فى العالم، والتى صنعت أسماء وعلامات تجارية قوية جداً ماهى إلا شركات تحتفظ بصورة ذهنية قوية وثابتة، تدفع الناس لشراء منتجاتها وخدماتها بدون تردد.

فالولاء فى هذه الحالة مطلق، ولا يخضع لمنافسات ومفاضلة ومقارنات.

الصورة الذهنية:

ومصطلح الصورة الذهنية مكون من كلمتين هما الصورة التي تعني ظاهر الشئ وشكله الذي يتميز به، والذهنية التي تعني الذهن أي العقل والفهم والمقصود بها فهم الشئ وتصوره.

و بمعنى أدق فهي تعني : “الانطباع الذي يتكون في الذهن عن شخص معين أو قيمة معينة أو كيان معين.

وقد أثبتت الدراسات أن رأس المال التسويقي للمؤسسات يعتمد بشكل كبير على سمعتها الجيدة وانطباعات الجماهير عن المؤسسة وصورتها الذهنية التي تؤثر في اتجاهاتهم نحوها.

لذا لابد أن تهتم المؤسسات الساعية إلى التميز والريادة ببناء صورتها الذهنية بشكل يتناسب مع طموحها.

شركة شورت كت، إحدى أكبر شركات الدعاية والإعلان فى المملكة العربية السعودية، والتي تملك خبرة كبيرة في التصميم والبرمجة والتسويق الإلكتروني، يمكنها أن تساعدك فى بناء الصورة الذهنية من خلال الهوية التجارية، و البروفايل، والموقع الإلكتروني، وغيرها من وسائل الدعاية.

بادر بالاتصال بنا الآن عبر الهاتف: 0540907692 واستفد من عروضنا الخاصة و باقاتنا الأربع.

خلفية تاريخية:

وتشير بعض المصادر الاجنبية إلى أن المصطلح لم يظهر إلا في عام 1908 على يد العالم (جراهام دالاس) والذي أشار في كتابه (الطبيعة البشرية والسياسة) إلى أن الناخبين بحاجة إلى تكوين شيء مبسط ودائم و منظم عند الثقة في مرشح ما.

وفي مجال العلاقات العامة بدأ استخدام المفهوم image عندما أصبح لمهنة العلاقات العامة تأثير كبير على الحياة الأمريكية مع بداية النصف الثاني من القرن الماضي وقد كان لظهور کتاب (تطوير صورة المنشأة) للكاتب الأمريكي (لي بريستول) في سنة 1960 أثر كبير في نشر مفهوم صورة المنشأة بين رجال الأعمال وما لبث هذا المصطلح أن تزايد استخدامه في المجالات التجارية والاعلامية والمهنية.

إن أقوى الصور الذهنية هى التى تعتمد على أسماء التفضيل، مثل أصغر سيارة، أحلى طعم، أوفر هايبر ماركت، أسرع طائرة، أول تكييف، أفضل خدمة عملاء…

صناعة الصورة الذهنية:

تلجأ الشركات لاستراتيجية التمييز، و هى البحث عن نقاط التميز لديها ثم تختار نقطة تميز هى الأقوى والأكثر تفرداً لتبنى عليها صورتها الذهنية.

خطوات تحسين الصورة الذهنية:

(1) التقييم الداخلي وتحديد الصورة التي ترغب الشركة او المؤسسة في تكوينها عن نفسها.

(2) معرفة الصورة  التي يحملها الجمهور عن المؤسسة.

(3) التصميم والتنفيذ لخطط العمل.

(4) التسويق داخليًا وخارجيًا للصورة الذهنية المستهدفة.

(5) التدقيق والمراجعة.

مكونات الصورة الذهنية

خصائص الصورة الذهنية

تتميز الصورة الذهنية بمجموعة من السمات والخصائص كما يلي:

  • ذات طبيعة بشرية.
  •  تتصف الصورة بالقدم والشمولية.
  • تجاوز حدود الزمان والمكان: فالإنسان لا يتقيد بالحدود بل يتخطاها ليكون صورة ذهنية عن بلده، ثم قارته، ثم العالم الذي يعيش فيه.
  • الجزئية: وهي تعني أن الصورة تعبر عن جزء من الحقيقة لا عن الحقيقة بأكملها.
  • الذاتية أو الانحياز: عملية تكوين الصورة هي عملية ذاتية غير موضوعية، وبها قدر كبير من عدم الحياد.
  • التلوين: تتأثر المعاني التي تتضمنها الرسالة بالمعاني التي تحملها الرسائل الأخرى نتيجة المنافسة.

العوامل المؤثرة في تكوين الصورة الذهنية: 

  • وسائل الإعلام تؤدي دوراً فعالاً ورئيسياً في تكوين الصور الذهنية، من خلال ما تقدمه من معلومات وبيانات . ويرى “شرام” أن “70% من الصور التي يبنيها الإنسان لعالمه مستمدة من وسائل الإعلام الجماهيرية”.
  • الاتصال الشخصي أو المباشر.
  • الجماعات المرجعية.
  • الخبرات السابقة.
  • الإدراك: فالفرد يميل عادة إلى استقبال وإدراك ما يتفق مع ما لديه من صور، و يؤيدها ويدعمها لا العكس .
  • اللغة.

مكونات الصورة الذهنية:

تتكون من بعض أو كل العناصر التالية:

  • اسم المنظمة، وشعارها.
  •  وموظفيها وقادتها.
  • فلسفتها، و سياستها، وقراراتها، وتاريخها، وإنجازاتها.
  • لباس موظفيها و مواقعها وسياراتها.
  • دورها في خدمة المجتمع، ومساهماتها في الحياة العامة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وتشمل مكونات الصورة الذهنية أيضاً:

  • إخفاقاتها ومشكلاتها ونزاعاتها وآثارها السلبية على البيئة والإنسان.. الخ.

ويؤكد (كلير أوستن) على الانطباعات الأولى، ويرى أنها مهمة للغاية؛ لأن الجمهور يكون صورة فورية عن المنظمة من خلال أول اتصال له بها، وقد يكون الاتصال عبر الهاتف، أو الزيارة الشخصية، أو شراء المنتج، أو الاستفادة من الخدمة.

المزيد :

جذب المستهلكين لشراء منتجك: كيف يتم ؟

[/mhc_text][/mhc_column][/mhc_row][/mhc_section]

Share this :
BLOG

related articles

Eget nulla phasellus odio sit porttitor enatibus aliquam blandit gravida ultricies eleifend varius tempor vulputate malesuada tristique.
comments

post a comment

Eget nulla phasellus odio sit porttitor enatibus aliquam blandit gravida ultricies eleifend varius tempor vulputate malesuada tristique.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *